“تاجر الدين” … هو العنوان الكاشف الذي يحمله هذا الكتاب، فإن مضمونه لا يكشف عن خبايا وأسرار وأهداف حركة “فتح الله غولن” فقط؛ بل يكاد مضمونه يعري ويكشف معظم الحركات التي تتاجر بالدين والتي ارتدت ثوب الإسلام لتخفي أهدافها الحقيقية التي تتعارض تماماً مع ما ينادي به الإسلام من عدالة حقيقية تطال الحاكم والمحكوم، وتصون البلاد والعباد؛ وذلك امتثالاً لقوله تعالى: ” وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل”، وفي ضوء ذلك، فإن الكتاب يجيب عن الأسئلة التالية: – من هو ” فتح الله غولن”؟ وما أهداف حركته؟ – لماذا تلجأ بعض الحركات الإسلامية إلى السرية والكتمان؟ – لماذا تتستر بعض الحركات بالعمل الخيري والتطوعي ؟ – ما السر وراء تحالف بعض هذه الحركات مع القوى المحلية والدولية المعادية لمصالح الشعوب؟ – لماذا تلجأ بعض الحركات إلى توظيف ما يسمى في الفقه الإسلامي “الإكراه الملجئ” كالكذب والتجسس والافتراء والابتزاز وغير ذلك؟. – لماذا تستخدم هذه الحركات اللولبيات المحلية والدولية تنفيذاً لمصالحها؟ – لماذا يفرض قادة هذه الحركات هالة من العصمة على شخصياتهم؟ ويفرضون الطاعة العمياء على أتباعهم؟ . – لماذا هذه الحركات تُغيّب الشفافية في الحوار والمكاشفة والمحاسبة؟

نظرة عامة